باقة زهرية ولوحة أسد في المرسم
- المادة
- خشب الزيزفون والتذهيب
- التخصّص
- زخرفي
- المجموعة
- إطاراتٌ ومرايا منحوتة
باقة زهرية غائرة بأزهار متفتحة وأوراق ملتفة، نحتها ألكسندر غرابوفيتسكي في خشب الزيزفون. وهي مُثبَّتة في ملزمة النحت إلى جانب لوحة نحت بارز لأسد زائر ولوحة بزخارف لوالب نبات الأقنثا، مُفرَّغة وفي نحت بارز عالٍ، لا تزال قيد العمل قبل التذهيب.
هل لمس هذا العمل شيئًا فيكم، أم تفكّرون في عملكم الخاص؟
لنتحدّث عن مشروعكمالعمل بوصفه دراسةً تاريخية
كلُّ عملٍ يبدأ مشروعَ بحثٍ، لا مجرّد طلبٍ يُنفَّذ. وقبل أول ضربة، يكون العمل دراسةً للقطعة: تتبّع نقشٍ إلى عصره ومعلّميه، وفهم كيف كانت تفكّر وتتحرّك يدُ مَن نحتته أولًا، وحملُ حرفةٍ تكاد تندثر إلى عملٍ جديد.
ولهذا السبب يكون أيُّ نحتٍ من هذا المرسم فريدًا: تأويلٌ لطرازٍ تاريخيّ، لا نسخةٌ منقولةٌ عن قالب. يحفظ عِرق الخشب، وخطُّ الورقة، وعمق التقوير أثرَ دراسةٍ وعمل، ولا يوجد عملان متطابقان أبدًا. لا يبيع المرسم سلعةً متسلسلة. بل يسلّم عملًا مكتملًا، محمولًا على معرفة عمرٍ بأكمله ورسمه وحرفته. وكلُّ قطعةٍ تحفظ أيضًا شيئًا من فنٍّ عريقٍ كاد يُنسى.







